كان هناك
وجه بريء
جامد في مهب الريح
موطنه قارعة طريق
هويته متجول
إلى حين!!
أناملٌ حائرة حزينة
في جسد أظناه المسير
الى متى ؟؟
يندب حظه العاثر
قدرا كفاه مراوغة
يلثم جُرحه الرّعاف
كفرأزلا بصحوة الضمير
فقد أملا من طول إنتظار
حلما كان :أنسنة الإنسان
بدموعه عزفِ لحن الفقد
على أوتار حزن بائسة
سمفونية تدفئ قرس الجليد
تحتوي نزفه باسترحام
فيتنزل سرب حمام
من بين ظلل من الغمام
يحمله لسماء بعيدة
يقتفي أثر قافلة الأحلام
جاء ليرحل في هدوء
مخلفا ذكرى عابرة
في ذاكرة نفوس شاردة
فالى روحه الآسرة
خلف الغبار المتبقي
الف رحمة وسلام
بقلمي






