الاثنين، 23 أبريل 2012

حلم سرمدي



أغيب أحيانا عن العالم أتوارى ...

أختفي وراء السحاب ...

كأني حلم سرمدي ...

قشة في الهواء ...

أختزل الكون في بقعة النور...

 في لفة قمر...

 في ومضة نجمة...

 في جناح ملاك ...

في أغصان بلا جدع...

في قصور من الهواء...

أعزف لحن الخلود على أوتارسماوية...

أغوص في بحرأمواجه طوفانية ...

شواطئه غير مرئية...

قعره يابسة تملأها كنوز مرجانية...

لأسكن الجزيئات الشبه أرضية...

فمن بحور الشعرنأخد مانريد...

نطلق العنان لأفكارنا فنختار مايزيد...

فتكون كلمات وبوح منتصف الليل...

فما عساها تصير...

 بعض من هلوساتي المنطقية...

بقلمي

الأحد، 15 أبريل 2012

أطفال بلا هوية


أطفال بلا هوية مثل عصافير بريئة تبحث عن شجرة تحط عليها همومها وتلقي على أفرعها عصا الترحال والشتات 
ابراهيم القربي 



الثلاثاء، 3 أبريل 2012

ثورة قلم





حين يثور القلم فيملأ الأوراق حبرا كأنه دم أحمر,

تسقط الكلمات صرعى بأحرف زائغة تتململ,

وتسيل النقط مدادا كأنها دموع ثكلى لاتجف ولاتضأل,

تتناثرالفواصل تقفز بشكل مستفز لاتتوقف,

كيف يمكن إيقاف ثورة قلم  سنين يقمع,

ينقل صورواقع حياة قاتمة ذميمة بئيسة يتذمر ,

أشلاء دمار  ظلم مصائب يوم أضحى عادي مقدر,



حين تغوص لغة الضاد في مستنقع التضاد, 

في صفحات محذوفة وحلقات مفقودة,

اقلام للإجارة للسفالة هنيئا لمن يدفع  أكثر,

قلم حري به رسم خطوط العرض والطول,

أمسى سجينا مهانا في سجل تجار السطور,



فلتراجع ياقلم كل المقاطع المحذوفة,

وكل الأجزاء المفقودة من النصوص ,

ولتضرب بسيف اللغة كل الأياد الخفية ,

لتفك  أحجية اللغز الكبير لتنطلق الأقلام نحو ثورة نموذجية,

تعانق فيها الممنوع تفك الأصفاد  وتتخطى كل الحواجز ,

علي الصوت إسبح حري----------------ة ..........,


بقلمي


الأربعاء، 7 مارس 2012

وطن الشرفاء





أحببتك وطني بكل جواراحي عشقتك أخلصت لك...
وطني ذاك الصرح المقدس تمنيت أن أفديك بروحي ..
 كنت أتسلل خلسة أحمل بندقية والدي أتأملها جد فخورة بها...
أقبلها أعانقها كانت رمز البطولة رمز الجهاد رمز التضحية...
كنت أقف مشدوهة أمام أبي أسمع قصص االبطولات ...
كانت سعادتي لاتوصف شعور بالسمو بالآمان ...
فوالدي بطل مغوار تعرفه البيداء وساحات الشهداء...


وفي يوم من الأيام عاد والدي متعبا مكفهر الوجه لزم فراشه أياما وأيام...
كنت أنام والدمع يعتصر مقلتي وقلبي في إنقباض دائم أدعو له بالشفاء...
كيف لك أن تسستلم للمرض ياحبيبي ياوالدي أنت ذلك البطل الذي لا يقهر...
كيف لنا أن نعيش بدونك أن نراك ضعيفا تتألم مقعدا تلزم الفراش...
سالت دموعي سواقي وأنهار حتى كدت أفقد تماسكي وكدت أصاب بالإنهيار...
مازاد وجعي ألمي حتى  فقدت توازني حتى أصبحت أصرخ كالحمقاء...
نكران من كانوا يوما يحسبون أصدقاء وكشف قناع تلو قناع ...

أهكذا تجازي ياوطني أبطالك الأوفياء حين تنتهي مدة الصلاحية ...
يركنون في مرآب المهملات ينسون رغم ماقدموا من تضحيات...
لتتحطم كل أحلامي وأستفيق على واقع مرير على غابة موحشة ..
تغيب فيها كل القوانين يفترس فيها القوي الضعيف ماهكذا ظننتك وطني..
ماهكذ تستقيم الحياة فيك !...ماهكذا ستحافظ على  تماسك مستقبل أبناءك !..
أحمل صوتي المفعم بالألم والحزن أخاطبك ياوطني علك تسمعني...
نحن أبناءك الأوفياء  تربينا على حبك رغم كل الأزمات وكنا وسنبقى دوما شرفاء ...



بقلمي



الجمعة، 30 ديسمبر 2011

ظاهرة الأمهات العازبات روبورتاج للجزيرة

أطفال بلا هوية قضية تؤرق المجتمعات العربية .


عام مضى






عام مضى راح وأنقضى 

خف  صوت الصدى

 أمضي في دروب الحياة 

أبحث عن قيم الإنسان

 في قناع البهلوان

أضيء شمعة الدفء 

في ظلمة العتمة

 ألتمس سبيل القمة

 في الرفوف العالية

تعددت الدروب 

في كومة القش البالية

يجيء الصباح 

يمضي المساء 

في زقاق الحياة 

صياح  دموع  

فرح  كآبة  حزن 

 الكل سواء

 تنضج الثمار تقطف دون إنذار 

يصبح الغريب سيد الدار

تختلط حشود الأرض 

تلتمس طريقا للسماء العلياء 

تأن ملائكة الأرض

 من جنون الأسماء 

 مهلا صبرا ففجرا يوشك على الإكتمال والإنتهاء

فيسدل الستار على أخر فصل في مسرحية الكرامة والكبرياء


بقلمي