عيدة بوي
الشبكات الإجتماعية عالم مليء بالمتناقضات سلبيات وإيجابيات ومرآة غيردقيقة وواقعية دائما، لاننكر دوره في مايسمى بالربيع العربي ومحاولة الدخول لعصر الديمقراطية في المنطقة العربية .
ولكن من طبيعة الأشياء دائما في بدايتها أنها أجمل وسرعان مايختفي ذاك البريق الذي قد يكون مخادعا! وللحفاظ على الهدف المرجو من ورائها يبقى السؤال الطروح: ماذا حققت من خلال تواجدي على صفحات هذا العالم المنفتح بلا مكابح! عادة غدت من عادتنا اليومية ساعات وأيام نقضيها في هذا المتنفس العجيب ..الذي قد يكون بعضنا إكتسب فيه معارف جديدة ومستجدة ،صداقات رائعة وفي نفس الوقت صار نوعا من الإدمان السلبي و حرم العديد من الشباب ميزة التواصل الشخصي مع الاقارب والاهل.
وبالتالي إسأل نفسك :هل طورت مهارتي في مجال معين ، ماذا إستفدت وأضفت بالتواصل مع شريحة كبيرة من الناس من مختلف المشارب والثقافات وكيف يمكن تحقيق التوازن بين عالم حقيقي وإفتراضي نحب العيش فيه هربا من واقع قد نرفضه !
جميل هذا العالم الجديد لوإستثمرناه بطريقة صحيحة وإيجابية بأن يكون وسيلة وليس غاية وسيلة بالحفاظ على ربطه بالواقع، بتعلم فن التواصل مع مختلف الشرائح والفئات من الناس، بصقل مهاراتنا في مختلف المجالات ،بالإنفتاح على مختلف الثقافات والأديان ،بالضغط للتحسين الواقع المعاش ،بالتآزرفي المحن ،برفع صوت كل مظلوم ومهمش وليس فقط بقضاء وقت ضائع في التمني والأحلام ..
في يوم عادي وأنا أتفحص إيميلي وجدت رسائل كثيرة وبطاقات تعريف لإعلاميين وإعلاميات من مختلف الدول العربية،تمعنت جيدا في الرسائل لأجد رسالة من المركز الدولي للصحفيين تقول: لقد تم قبولك للمشاركة في دورة إستخدام الأدوات الإلكترونية في تغطية قضايا الخدمات العامة وبدأت القصة...

الى متى تحاصرني أفكار سلبية !
تعيدني تحيلني إلى أزمنة أمكنة منسية!
تربكني تهينني تلفني كخرقة بالية منتهية!
ويحي من عبء بوحي ..!!،حين أذل فأكتب بدماء القلب أفكاري الإنهزامية!
حين تسرقني السنين ،ويعتصرني الحنين، فأتوسد الحلم، فتفيض العواطف تتجمر!
أردد في صمت الخرس في شبه هوس ،أريدها من المحيط إلى الخليج، أريدها وحدة عربية !
..فماذا لو إنتفضت عليها.. !
..أفكاري السوداوية..! وأعلنتها قومة ثورة قومية!
..ماذا لو قولبتها عصرتها فغدت بلسما ..!
..أمتص رحيق لذته الأبدية فتفيض القريحة إيجابية!
..فأغرد خارج السرب تغريدات فيسبوكية قطرات ماء !
..تنعشنا توحدنا تلم شعثنا تعبر القارات في ثواني ضوئية !
..تحمل رسائل المحبة لقلوب سكنها إحتلها شتاء أبيض !
..عمر فيها منذ الأزل فغدت قاسية قاحلة أثقلها الوهن!
..لم يمنع عنها تسرب شعاع بصيص الأمل ..!
..رغم نحت هوامش الزمن ..وعطفات ارصفة الماضي..!
.. بابتسامة طفى عليها غبار السنين وزفرات الأنين !
..بلهف الشوق والحنين وطول إنتظا رإشراق الربيع..!
..عود ضحكات الاطفال لتُنير القلوب البيضاء..!
.. لتضيء ثنيات النفق المظلم..!
..لتكسو الأرض طهرا ونقاء ..!
.. لتشرق الشمس بصفاء.. !
..ليعم النورالعلياء..!
..ليسود السلم والسلام كافة الأرجاء!
.. تباشير من السماء لأمر من الله كان قطعا مقضيا ..!
بقلمي
كان هناك
وجه بريء
جامد في مهب الريح
موطنه قارعة طريق
هويته متجول
إلى حين!!
أناملٌ حائرة حزينة
في جسد أظناه المسير
الى متى ؟؟
يندب حظه العاثر
قدرا كفاه مراوغة
يلثم جُرحه الرّعاف
كفرأزلا بصحوة الضمير
فقد أملا من طول إنتظار
حلما كان :أنسنة الإنسان
بدموعه عزفِ لحن الفقد
على أوتار حزن بائسة
سمفونية تدفئ قرس الجليد
تحتوي نزفه باسترحام
فيتنزل سرب حمام
من بين ظلل من الغمام
يحمله لسماء بعيدة
يقتفي أثر قافلة الأحلام
جاء ليرحل في هدوء
مخلفا ذكرى عابرة
في ذاكرة نفوس شاردة
فالى روحه الآسرة
خلف الغبار المتبقي
الف رحمة وسلام
بقلمي
عالم المرأة سياج،
حلم كل رجل إقتحامه،
قصوره دروب وأسرار،
أبوابه غير قابلة للإنصهار،
حدائقه جنة من الأحلام،
بحوره براكين من العواطف والحنان ،
أمواجه همسات روحانية ،
شواطئه ذهبية فيها راحة لامنتهية ،
هنيئا لمن أهدته مفاتيح عالمها،
وكانت له كوكبا يستضيء به،
فأجعلها مـلـكـة عرش قـلـبـك،
تجعلك تاجا على رأسها،
بوح ليل
بقلمي
الحياة دروب تجارب مفارقات مد وجزر٠٠٠
فحين يكون لك ضمير ستقتحم حتما فلك التغيير٠٠٠
فلا تبالي بعثراتك بل جدد عزمك وأكمل المسير٠٠٠
فالاشواك ووود تنبهك تنير لك مطبات الطريق ٠٠٠
فأحفظ وصن سلامك الداخلي فهو قنطرةعبورك ٠٠٠
لإكتشاف غياهب الدروب مفتاحك لأعتى الأبواب٠٠٠
فأمتن الأبواب قفل تفتحه أدق أصغر المفاتيح ٠٠٠
تسلح بالصبر ولاتتوقف أبدا عن النبش عن التنقيب ٠٠٠
أنقش خطاك بماء الصدق بالإصرار ونبل المآرب٠٠٠
لاتكن إمعة أسير كل ناعق متنطع ضال مضل أجير ٠٠٠
تعددت السبل فأختر أوضحها أبسطها أقربها لقلبك٠٠٠
لاتتردد أكيد فراستك وسيلة عبورك لمرفاك الأصيل ٠٠٠
بقلمي
حين تخنق الحرية وتصبح أسيرة عجرفة ذرية ..
حين تزور الحقائق ويقسم التاريخ على طاولة همجية ..
حين تسند الأمور للصغاركبار اللعبة السياسية ..
تقسم الكعكة حسب الأبجدية قسمة ضيزى يراد لها أبدية..
تفسد الأصل والهوية تسد كل منافذ النفس التنفس والحرية..
ليصبح التهارش موسيقى رقصة الشعوب الإستفزازية..
فتغيب الأزمنة عن كل حياة هادئة مزهرة بريئة طبيعية ..
حالة إستنفار دموية تقض مضجع كل حياة إنسانية..
فهل للحديقة أن تزهرورودا بعد إن إجتاحتها أزهار شوكية..
هل للأمل للإبتسامة مكان في حياة الأوجاع اللامنتهية ..
هل لليالي المآسي من نهاية مكتوبة مرسومة غير تراجيدية..
يبقى الجواب بألف سؤال وسؤال وسؤال٠٠٠٠٠٠
بقلمي